لماذا نخاف من الكشف عن مشاعرنا الحقيقيه



لماذا نخاف من الكشف عن مشاعرنا الحقيقيه 

لماذا نخاف الكشف عن مشاعر الحب التي بداخلنا؟ السبب هنا 
قد يحدث أمرٌ ما في أحد الشوارع العامة بالمدينة كانقطاع الكهرباء «على سبيل المثال» أو حدوث مشاجرة عنيفة، في الحالتين نرى أن القليلين هم من يتدخلون لإنهاء الأمر، كذلك الحال تجاه مشاعرنا وأحاسيسنا، فقد تُعجبين بأحدهم، ولكن لاتصرّحين له بمشاعرك؟! وتمر الأيام والليالي وتتبدل الأحوال وتختفي تلك 







الأحاسيس، هل أنتِ خائفة من المبادرة والمكاشفة؟!
نشك أحياناً أو نتردد في مشاعرنا، ومشاعر غيرنا تجاهنا، لكن بالكلمة -التي لا تصنع المشاعر بل هي الختم أو البصمة التي تؤكدها- نستوثق عرى المشاعر، ونسجلها في ديوان الخالدين، لتتناقلها الأجيال، وتتناقل قصص العشاق، والمحبين، والمتأوهين، وصرعى الوجد والفراق. الكلمة سجل وديوان النفوس، بل إنجيل القلوب.

في عام 1993م أطلق بروفسور علم الاجتماع «جيرون ويزي» اسمًا على ذلك 











المأزق الذي 

قد يمر به بعض الأشخاص حيال عدم المبادرة والخوف من مواجهة بعض أمور حياتهم فأسماها بـ«معضلة التطوع».

لتشخصي حالتك أكثر، شاهدي الفيديو التالي المُقدم من قناة «دكتور كيرو» اليوتيوبية، حيث يشرح بأسلوب كوميدي وعلمي مبسط، شيئًا من أعراض تلك الحا

نعبر عادة عن شعورنا الداخلي بالراحة النفسية والاطمئنان بكلمة "الدفء









ونعبر بكلمة "البرودة" لبيان لوعتنا من البعد، والغربة، والوحدة، والانعزال وتعبر بكلمة "الحرقة" عندما ترى من تحب أو من تريد ثم هو لا يبالي بك، أو تعلم أنه بعيد عنك، أو أنه لا يفكر بك.

وكلما كانت الكلمات دقيقة كلما كانت معبرة عن النفوس، فالسخونة غير الدفء، السخونة حرارة سريعة وتعرق خارجي يأتي غالباً من موقفٍ مفاجئ، أو من انتظار ردة فعل محبوبك، أما الدفء فإنه ينطلق من الأعماق من الداخل من أعماق الباطن، إنه حالة اطمئنان وحالة رضا، إنه الحب.

وقد اختلف فلاسفة الحب، في إفشاء سر الحب أو كتمانه، فقال فريق الحب

كالزهور وأريجها لا يحبس، ومن حبسها أفسدها، أو أنه كالطيور تحب أن تحلق، فاجهر بحبك وحلق مع محبوبك. وفريق آخر قال: فساد الحب أن يفشى، وإنجيل المحبين سر لا يجوز البوح به، والحب من المضنون به على غير أهله، والمحبين غرباء لا يجوز لهم كشف هويتهم ولا كشف أسرارهم للعوام.

قلتُ: الحب إيمان، والإيمان قول وعمل، اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالجوارح والأركان، لكن يجوز في إنجيل العشاق كتم الإيمان مع الاطمئنان به، ومن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه.

وقالت الفلاسفة: علامة الحب الصادق دموع المحبوب، ففي كل صورة يرى








حبيبه، ومع كل نغم يسمع صوته، ومع كل نسمة يجد عطره، وليس له إلا بذل دموعه، صابر محتسب، يكتم إيمانه، ويشيح بوجه عن كل بشر، يكفكف دمعه، ويبتلع غصصه، يعيش في أمسه، يضحك مع كل ضحكة ضحكها في الماضي، ويخفق قلبه مع كل خفقة خفقها هناك في زمن انصرم.

وقال أحدهم: الرجل أصبر في الحب، فالحب بحر مخيف تغرق فيه كثير من الزوارق الوردية، لأنها ترتطم بصخور قاسية دائماً، فتمزق الورود، وتلاشي الزهور، لذا على الرجل أن يرحم محبوبته، ويجنبها مشقة السفر في طريق لا نهاية له.

وقال فليسوف الحب: الحب الحقيقي هو أن تغار على حبيبك حتى من نفسك، فتحميه من نزواتك وشطحاتك، حتى لو اضطررت أن تقتل قلبك وتفارق محبوبك إن كان في ذلك علاجاً له.










وقال طبيب القلوب: الإحساس شيء والواقع شيء آخر، أحياناً نحس بأشياء كثيرة، لكنها جداً بعيدة عن الواقع، نتخيلها وجود .. لكنها مجرد وهم في أحاسيسنا، ولا يشعر بها إلا نحن فقط!

وذكر أديب العشق، فقال: عندما أحب أكتب، وعندما أحزن أكتب، وعندما أبكي أكتب، وعندما أحلم أكتب .. أكتب ليقرأ الناس روحي ككتاب مفتوح فيه فصول الأحزان والأفراح والدموع والابتسامات








تعليقات